سياسة

الحرب على غزة تدفع إسرائيل إلى خصخصة ميناء أشدود | اقتصاد

قال الرئيس التنفيذي لميناء أشدود الإسرائيلي شاؤول شنايدر إن ثمة خطة لخصخصة الميناء وهو الميناء الوحيد المتبقي في إسرائيل الذي لا تزال تديره الحكومة، وفق ما نقلت عنه صحيفة غلوبس الإسرائيلية الاقتصادية.

تأثيرات الحرب

وقال شنايدر خلال مؤتمر “غلوبس للبنية التحتية” “لقد غيرت أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول (عملية طوفان الأقصى والحرب على غزة) نهج الحكومة وأدت إلى إعادة التفكير. لا يمكن خصخصة كل شيء كأساس للمنافسة. يجب أن يظل ميناء أشدود في أيدي الحكومة”.

لكنه أضاف “الميناء مشروع يحتاج إلى الاستثمار والمال كي نكون أكثر تنافسية. لذلك، لدينا خياران، الأول جمع الديون، وهو أقل جاذبية بسبب معدلات الفائدة، والخيار الثاني من الممكن إجراء اكتتاب عام أولي لحصة أقلية. نحن نتحدث عن هذا مع هيئة الشركات الحكومية كما تظهر والهستدروت (الاتحاد العام لعمال إسرائيل)”.

وتابع شنايدر “طرح 49% من الميناء من شأنه أن يحسن هيكل رأس المال، ويسمح له بالمنافسة بشكل أكثر فعالية. نحن في عملية تقييم أولي وسنتسلمها في شهر آخر. نتحدث عن عدة مليارات (من الشواكل)”، وفق ما نقلت عنه الصحيفة.

ميناء أشدود آخر الموانئ تحت سيطرة الحكومة الإسرائيلية (أسوشيتد برس)

وقال إنه يجب الآن تقييم البنى التحتية لميناء أشدود تمهيدا للطرح، متوقعا أن يبلغ تقييم الميناء 4 مليارات شيكل (1.1 مليار دولار).

وأضاف شنايدر أن ثمة توجها لإتاحة بيع أسهم بشروط تفضيلية لموظفي الميناء، مقابل عملهم “تحت وابل من الصواريخ وتحت إطلاق النار” خلال عملية طوفان الأقصى.

يشار إلى أن الموانئ الإسرائيلية تأثرت بهجمات الحوثيين في اليمن، إذ أدت إلى تأخير فترات الشحن نتيجة اضطرار السفن إلى الالتفاف حول قارة أفريقيا عبر مسار رأس الرجاء الصالح.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى