الأسرةصحة و رشاقة

إتيكيت تقديم هدايا عيد الأم للحموات والأمهات فى شهر رمضان


فى كل عام وتحديداً 21 مارس، يستعد الأزواج والزوجات لتقديم الهدايا الخاصة بـ “عيد الأم” لأمهاتهم وحمواتهم، ويمتاز هذا العام بحلول عيد الأم مع شهر رمضان، وأوضحت هالة العزب خبيرة الإتيكيت والعلاقات العامة إتيكيت تقديم الهدايا والطرق التى يمكن أن نقدمها فى عيد الأم للحموات.


وقالت خبيرة الإتيكيت فى حديثها لـ”اليوم السابع”، “قبل شراء الهدايا لابد من الاستعداد لشرائها وتحديد مبلغ مالى لشراء الهدية، لذا على الزوجين أن يتفقا على شراء هدايا بمبالغ نقدية متقاربة، لكن تختلف باختلاف ميول واهتمامات الأم، فالأم كسيدة تحتاج لهدايا تخصها وتختص بجمالها وإكسسواراتها وملابسها، فقواعد الإتيكيت ترفض أن يرتبط عيد الأم بشراء أدوات المطبخ، فهذه العادة غير محببة لقلوب الكثير من الأمهات، إلا إذا كان طلبها أن تكون هديتها هذا العام غرض من أغراض المطبخ”.


وتابعت، “يفضل تجنب ربط أنواع هدايا عيد الأم بشهر رمضان المبارك، لكن يمكن أن تكون الحلوى الرمضانية هدية جانبية مع هدايا يوم عيد الأم، فمن الممكن أن تدعو الأم الأبناء لتناول وجبة الإفطار للاحتفال بالمناسبتين وهما شهر رمضان المبارك وعيد الأم، ومن خلال ذلك فلابد أن يهتم الأبناء بشراء هدايا تتناسب مع عيد الأم ومع شهر رمضان المبارك”.


واستكملت، “تقديم الهدايا الخاصة بعيد الأم في رمضان، مثل تقديم حلوى رمضانية وإهدائها للأم فور الوصول إلى المنزل، حتى يتثنى للأم التقديم منها أما الهدايا، فتقدم الزوجة هدية عيد الأم لحماتها، وكذلك الزوج يقدم هدية لحماته، وإذا كان هناك أطفال فلابد من إشراكهم فى تقديم الهدايا، وذلك بعد تناول وجبة الإفطار وأثناء تناول الحلوى الرمضانية و المشروبات الدافئة”.


وقالت، “وحال تواجد عدد كبير من الأبناء فلابد أن تتلقى الأم الهدية بمنتهى البشاشة والترحاب وتشكر زوجة ابنها أو زوج الابنة، وتأخذ الهدايا وتضعها على طاولة مخصصة لهذا الأمر، ولا تفتحها إلا بعد أن يذهب كل فرد إلى منزله وذلك لعدم إحراج أى من الأبناء إذا ما كانت هداياهم أقل مادياً أو أقل قيمة من الهدايا الأخرى، أما إذا كان هناك ابن أو ابنة واحدة، فلابد من فتح الهدية أمامها وشكرهم عليها واستعمالها أيضا أمامهم حتى يسعد الابن بأن هديته قد نالت إعجاب الأم”.


تقديم هدايا

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى